موضوع تعبير عن حرب اكتوبر

موضوع تعبير عن حرب اكتوبر


كلمات بحث متعلقة بـ موضوع تعبير عن حرب اكتوبر موضوع تعبير عن حرب اكتوبر مختصر موضوع تعبير عن حرب اكتوبر بالعناصر والمقدمة موضوع تعبير عن حرب اكتوبر للصف الخامس الابتدائى موضوع تعبير عن حرب اكتوبر للصف الثانى الاعدادى موضوع تعبير عن حرب اكتوبر بالعناصر والمقدمة والخاتمة موضوع تعبير عن حرب اكتوبر الصف السادس الابتدائى موضوع تعبير عن حرب اكتوبر pdf موضوع تعبير عن حرب اكتوبر للصف الاول الاعدادى

عناصر الموضوع عن حرب اكتوبر:


1- أسباب حرب أكتوبر
2- الإستعداد لحرب 6 أكتوبر والعبور المجيد
3- أهم الأحداث في الحرب والعمليات التى قام بها الجنود المصريين
4- تدمير خط برليف
5- دور السلاح الجوي المصري أثناء نصر أكتوبر
6- دور العرب فى مساعدة مصر أثناء الحرب
7- أسباب النصر في حرب أكتوبر 
8- استعادة الأراضي المصرية
9- نتائج حرب 6 أكتوبر والدروس المستفادة

حرب أكتوبر المجيدة ...انتصارا لكرامة مصر والعرب


استهدف الغزاة مصر منذ بداية التاريخ لأنها من البلاد التي أنعم الله عليها بالخيرات وبالكثير من الموارد الطبيعية، فكانت مطمعا للجميع، حيث ينظرون إليها بعين الجشع والطمع، وجاءت حرب أكتوبر المجيدة عام 1973 لتبرهن أن الشعب المصري منذ عهد الفراعنة حتى الآن يتمتع بالشجاعة ويأبى الذل والهوان مهما مرت به المحن والشدائد عبر التاريخ فهو أصلب من الشدائد وأقوى من المحن.

خاضت الدول العربية التي لها حدودٌ مع فلسطين وهي مصر، والأردن، وسوريا حربَين مع إسرائيل، إلا أنه في كل حربٍ خسر العرب جزءاً من أراضيهم، وكانت تنتصر إسرائيل ويعود السبب في ذلك لدعم الدول الغربية لها (لإسرائيل)، وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدّات العسكرية، على الرغم من هزيمة الدول العربية بحروبها السابقة، إلا أنها كانت تعدّ العدّة لحربٍ جديدةٍ تعيد بها ما احتلته إسرائيل من أراضيهم.

بعد نكسة عام 67 التي أنهزم فيها الجيش المصري شر هزيمة أمام الكيان الصهيوني، أصبح الشعب المصري وجيشه يشعرون بالانكسار والخزي، وكان لابد من الاستعداد لجولة أخرى وحرب أخرى لاسترداد أرض سيناء المسلوبة واسترجاع كرامة شعب دائماً هي أغلى ما يملكه، وبدأ ذلك من خلال حرب الاستنزاف التي استمرت ما يقرب لمدة ثلاث سنوات والنصف والتي كان الهدف من استنزاف قوة الجيش الإسرائيلي وكانت مرحلتها الأولى هى الصمود في وهجه العدو بعد الهزيمة ثم أتت مرحلة المواجهة، والمرحلة الأخيرة التي سبقت الحرب سماها المؤرخون مرحلة الردع، وكان الجيش المصري أثناء تلك الفترة يقوم أيضاً ببناء منظومة الدفاع الجوى لديه من جديد، وشراء بعض الأسلحة والمعدات الروسية وتدريب أفراد القوات المسلحة من أجل أسترجاع الأراضي المصرية بالقوة كما أخذت بالقوة.

واتفقت القيادة المصرية مع القيادة السورية على التنسيق المشترك لخوض حربٍ مع إسرائيل بنفس الوقت، ففي السادس من شهر أكتوبر من عام 1973 تحرّكت جيوش الدولتين باتجاه حدود كل منهما مع إسرائيل.

وأخذ قادة الجيش المصرى يعملون على تقوية وتدريب الجيش بكل الوسائل المتاحة والمبتكرة، قاموا باعداد وتجهيز الجبهة العسكرية للحرب وتدريب الجنود المصرية على عملية عبور القناة وكانت حينها قوات الدفاع الجوى تستعد لمواجة طائرات العدو بالصواريخ وعمل قواعد لها وكانت هذه القواعد تنقل سريعا من مكان لآخر تبعا لخطة سرية بها قدر كبير من الذكاء والتضليل، فكان لهذه القواعد فضل كبير جدا فى تدمير طائرات العدو فى ساعة العبور العظيمة..

وفي يوم السادس من شهر أكتوبر من العام 1973 تحركت الجيوش بالدولتين (المصرية والسورية) في الاتجاه للحدود لكل منهما مع إسرائيل، وكان على الجيش المصري أن يجتاز قناة السويس بأسرع وقت لكي يصل إلى تحصينات العدو المتواجدة على الضفة الأخرى بالقناة، وبسرعة البرق استطاع السلاح الهندسي المصري بتركيب الجسور على القناة وفتح ممرات لعبور الدبابات المصرية عليها.

وفي الوقت الذي كان الجيش الإسرائيلي يحتفل فيه بعيد الغفران حيث كان الأغلب من الجنود بإجازات، وثاني الحواجز التي كان يجب على الجيش المصري أن يقطعها بعد قناة السويس هو الساتر الترابي الضخم المكون من رمال وأتربة، فقد تم عمله على القناة بطولها وبارتفاعات مانعة للآليات من اجتيازه.

وكان في ثناياه يحتوي على مستودعات للدبابات والأفراد ذلك هو “خط بارليف”، حيث استطاعت القوات المصرية ان تجتازه باستخدام التكنولوجيا الغير حربية، وهي استخدامهم لخراطيم المياه القوية.

وبهذا دخلت القوات المصرية لمواقع التحصينات العسكرية الخاصة بهم وبدأت هنا المواجهات بعد أن قام السلاح الجوي المصري بالقصف لهذه المواقع مسبقاً لتسهيل المهمة على القوات المتقدمة.

وأما عن دور العرب وقادة الدول العربية، فلقد كان لهم دور أساسي ومهم فى الحرب، حيث قام رؤساء وملوك الدول العربية بوقف تصدير النفط و البترول إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ورفع سعر البترول والغاز الطبيعي، مما عمل على خلق أزمة في الطاقة فى أمريكا نفسها.

بعد نهاية الحرب بانتصار مصري واسترجاع جزء من الأرض المسلوبة جلس الجانبين المصري والإسرائيلي على طاولة المفاوضات، وفي 6 نوفمبر عام 1973 وتبادل الأسرى، وانسحبت القوات الإسرائيلية إلي شرق القناة، وبدأت مراحل أخرى من المفاوضات والتحكيم واسترجاع أراضي مصر كاملة، وأسترجع المصريون من ثقتهم بجيشهم واسترجاع كرامتهم التي كانت مهدرة